محمد بن علي الإهدلي

64

نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون

الملك الّذى كان يسيل إلى آل قيس « كذا » وأن اللّه ورسوله جار على ذلك وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمهر وهو ( من محمد رسول اللّه لمهر بن الأبيض على من آمن من مهرة أنهم لا يؤكلون رولا يغار عليهم ولا يعركون وعليهم إقامة شعائر الاسلام من بدل فقد حارب اللّه ومن آمن به فله ذمة اللّه وذمة رسول اللّه اللقطة مؤداة والسارحة منداة النقث السيئة والرفث الفسوق وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لخثعم هذا كتاب من محمد رسول اللّه لخثعم من حاضر بيشة وباديتها أن كل دم أصبتموه في الجاهلية فهو عنكم موضوع ومن أسلم منكم طوعا أو كرها في يده حرث من خيار أو عزاز « 1 » تسقيه السما أو يرويه الرشاء فزكاة عمارة في غير أزمة ولا حظمة فله نشرة وأكلة وعليهم في كل سيح العشر » شهد ابن جرير عبد اللّه ومن حضر ( وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبارق الأزدي هذا كتاب من محمّد رسول اللّه البارق أن لا تجذ ثمارهم وأن لا ترعى بلادهم في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام فإذا أينعت ثمارهم فلا بن السبيل اللقاط بوسع بطنه من غير أن يعتم شهد أبو عبيدة بن الجراح وحديفة بن اليمان وكتب أبي بن كعب ) الجدب أن لا يكون مرعى والعرك أن تخلى إبلك في الحمض خاصة فتأكل منه حاجتها ويعتتم أي يحمل اه من الأصل ) ( وكتب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لوائل بن حجر لما أراد السخوص إلى بلاده قال يا رسول اللّه اكتب لي إلى قومي كتابا ) ( فكتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كتابا فيه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم من محمد رسول اللّه إلى الأقيال العباهلة والارواع المشابيب في التبعة شاة لا مقورة الالياط ولا ضناك وانطوا النبجة في السيوب الخمس ومن زنى مم بكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاما ومن زنى مم نيب فضرجوه مم أضاميم ولا توصيم في الدين ولا غمة في فرائض اللّه تعالى وكل مسكر حرام ووائل بن حجر يترفل على إم أقيال ) ( فصل في تفسير ألفاظه صلّى اللّه عليه وسلّم ) الأقيال الرؤساء دون الملوك والعباهلة الذين أقروا على ملكهم لا يزالون من عبهلة الإبل إذا تركتها ترعى متى شاءت والارواع جمع رائع أي ذوو الهيئات الحسنة والمشابيب بفتح الميم والشين المعجمة وباءين موحدتين بينهما مثناة تحتية ساكنة السادة الرؤسا الحسان الوجوه والتيعة بكسر المثناة الفوقية وسكون التحتية وبالعين المهملة أربعون من الغنم وفي القاموس أدنى ما تجب فيه الصدقة من الحيوان أي غير البقر وقوله ولا مقورة الالياط بضم الميم وفتح القاف وشد الواو وسكون اللام

--> ( 1 ) العزاز ما صلب من الأرض واشتد وخشن وانما يكون في أطرافها اه نهاية